Publié le: 27 janvier 2018 à 13h08

Assléma yalli nsitni: Quand Fadoua Glissa écrit pour la Tunisie et nous donne les larmes aux yeux (Vidéo)

Partager

drapeau-tunisie1

Exprimer son amour pour son pays, faire entendre son cœur qui bat tellement fort pour lui, c’est ce qu’a fait Fadoua Glissa, jeune citoyenne, qui a rendu plus qu’un hommage à cette Tunisie meurtrie et qui en même temps ne désespère pas.

L’hommage écrit en dialecte tunisien s’intitule « Assléma yalli nsitni » (Bonjour toi qui m’a oubliée)

Ecoutez Fadoua le réciter :

Vous pouvez aussi lire le texte par vous-même. Le voici en intégralité :

« عسلامة

ياللي نسيتني

عسلامة ياللي في إسمي نسيتني، عسلامة ياللي في ولادي بكيتني، عسلامة ياللي في الغربة عزيتني، عسلامة ياللي من بعيد واسيتني

و عسلامة ياللي فوق جناحك هزيتني وعليتني، و ثورة ياسمين كتبتني وسميتني، عسلامة ياللي في البوعزيزي شويتني، في بالعيد و البراهمي و نذر كويتني، في سقراط و السلطاني، و الأمنيين و الجنود، قتلتني و يتمنتني و نسيتني. في نذير وسفيان ما لقيتني، عسلامة ياللي بالرش عميتني، في شارع بورقيبة، هزيتني وعليتني، إسم الشهيد كتبتني وخليتني، عسلامة ياللي إرهاب سميتني، وفي النقاب خبيتني، وعورة نادتيني

عرفتني أني شكون ولا مازلت تلوج؟ أني تونس جيت نسلم، على تونس الثورة نتكلم

أني تونس يلي نسيتني، في بن علي، هربت وخليتني، في الباجي وليت تلاجي، على تونس وليت تناجي

أني تونس جيت نسلم، على تونس القديمة نتكلم، على الشاشية والجبة العربي التونسية، وأم الزين الجمالية، متزينة لابسة السفساري، قدها في التخليلة يا وخياني، متلفلفة في الحرم، والملية في الحزام، لابسة البلغة والجبة العكري، في الحومة العربي في البرنوس متخبية تغني على المقياس نغني

أني تونس جيت نسلم، على تونس الحلال والحرام نتكلم، أني تونس سميتوني، فددتوني و قتلتلوني، يتمتوني، عقدتوني، مرمدتوني،  وخنقتوني. فوق الكراسي حطيتوني، بين المجالس بعتوني، ارهابيية، سجلتوني، رديتوني علمانية، سلفية و شيعية، و شيوعية و يهودية، و مسيحية و إسلامية و بربرية و أمازيغية، مسيتوني في الهوية

و نسيتو إلي أنا تونسية، نسيتو إلي اليهودية والمسيحية، ديانات سماوية، نسيتو إلي جاكوب جارو محمد،  نسيتو إلي الإسلام، ماهو إرهاب، نسيتو إلي تونس ماهي أرض رهان، وإلي مهما مشيت وحكيت و نسيت، في تونس بعت وشريت، وسلاح هزيت، ورش رميت، وجنود بكيت، في العالم سودت ومددت، إلي التونسي تونسي، والدينار دينار، وما يبقى في الواد كان حجرو

أني تونس جيت نسلم، على تونس الحرة نتكلم، جيت نسلم، في فترابك يا خضرة ما نسلم، و تحيا تونس« 

F.T.


Météo
Tunis